رودلف هيرمان لوتز فيلسوف ألماني حاول التوفيق بين العلم والإيمان النصراني، وكان له تأثير في عدد من مفكري القرن التاسع عشر. قبل التفسير الآلي للطبيعة بوصفه أداة ضرورية في البحث العلمي، لكنه وضع له حدوداً، ورأى أن القيم الأخلاقية تدفع الإنسان إلى التفكير في ما يتجاوز الدلالة العلمية المباشرة. طور رؤية فلسفية تجعل الطبيعة تعمل وفق أسباب محددة، مع إسناد بعد روحي للأشياء الطبيعية، وترك مؤلفات في الميتافيزيقا والمنطق ونظام الفلسفة.
سبحان الله