خاضت آبي وجوليا سميث نضالاً من أجل حق النساء في الاقتراع عبر رفضهما دفع الضرائب لبلدة غلاستونبري في ولاية كونيتيكت، احتجاجاً على حرمان النساء من التمثيل السياسي. وقد كاد هذا الموقف أن يفضي إلى فقدانهما ملكيتهما «كيمبرلي مانشن»، إذ شكّل امتناعهما عن الدفع تحدياً مباشراً للسلطة المحلية، وجسّد شكلاً مبكراً من العصيان المدني المرتبط بالمطالبة بالحقوق السياسية للنساء.
