قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يهوذا الإسخريوطي هو أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر، وتذكر روايات العهد الجديد أنه خان يسوع وسلّمه للسلطات مقابل ثلاثين قطعة من الفضة، ولذلك أصبح اسمه في الثقافة المسيحية رمزاً للخيانة والغدر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
يهوذا الإسخريوطي أحد تلاميذ يسوع الاثني عشر في الأناجيل، واشتهر بوصفه التلميذ الذي سلّم يسوع إلى السلطات الدينية اليهودية مقابل فضة. يدل لقبه على انتسابه المحتمل إلى قريوت، وكان يذكر غالباً لتمييزه عن يهوذا تداوس. تذكر الأناجيل أنه كان مسؤولاً عن صندوق المال، وأنه اتفق مع رؤساء الكهنة على تسليم يسوع في موضع بعيد عن الجموع، ثم ندم بعد ذلك ورد المال ومات منتحراً بحسب الرواية التقليدية. أصبح اسمه في التراث المسيحي رمزاً للخيانة، بينما تولى الرسل اختيار متياس ليحل محله ضمن جماعة الاثني عشر.
تداوس أحد رسل المسيح الاثني عشر، ويعرف أيضاً باسم يهوذا تداوس أو يهوذا لباوس، ويُميز عن يهوذا الإسخريوطي الذي خان المسيح. تذكره الأناجيل وسفر الأعمال في قوائم الرسل، ويرد في إنجيل يوحنا ضمن حوار العشاء الأخير عندما سأل المسيح عن إظهاره ذاته للتلاميذ لا للعالم. وتنسب إليه الكنيسة رسالة يهوذا في العهد الجديد، كما تربطه تقاليد كنسية بالتبشير في أرمينيا وبالقداسة في القضايا الميؤوس منها لدى الكنيسة الكاثوليكية، وغالباً ما يصور حاملاً فأساً إشارة إلى تقليد استشهاده.
توما أحد رسل المسيح الاثني عشر، ويعرف أيضاً باسم يهوذا توما ديديموس، ومعنى اسمه في الآرامية التوأم. ورد ذكره في قوائم الرسل في الأناجيل وسفر الأعمال، وبرز حضوره في إنجيل يوحنا من خلال مواقفه مع المسيح، ولا سيما عند ذهاب يسوع إلى بيت عنيا لإقامة لعازر، وفي حواره أثناء العشاء الأخير، ثم في قصة شكه في القيامة قبل أن يعلن إيمانه بعد ظهور المسيح له. ويرتبط اسمه في التقليد الكنسي بالتبشير في الرها وبلاد فارس والهند، حيث يحظى بمكانة خاصة لدى مسيحيي مار توما، وغالباً ما يصور في الفن المسيحي حاملاً رمحاً إشارة إلى تقليد استشهاده.
يهوذا الإسخريوطي حواري تذكره الرواية النصرانية بوصفه من خان عيسى المسيح، إذ قيل إنه دلّ أعداءه عليه مقابل مال، وجعل القبلة علامة للتعرف إليه. اختلفت النصوص في تفسير دوافعه ومصيره، فربط بعضها الخيانة بالطمع وبعضها بغواية الشيطان، كما ظهرت روايات لاحقة حاولت تقديم دوره على نحو مختلف. صار اسمه في التراث الديني والأدبي رمزاً للخيانة، وارتبط لقبه بتفسيرات متعددة في أصل معناه.
القديس توما الرسول أحد تلاميذ المسيح الاثني عشر، عرف في التقليد المسيحي بلقب التوأم وبموقفه الشهير من الشك قبل الإيمان بقيامة المسيح. تنسب إليه تقاليد كنسية رحلات تبشيرية إلى الشرق، ولا سيما إلى الهند، حيث تحظى جماعات مسيحية باسمه. يمثل توما في الوعي المسيحي صورة الإنسان الذي يطلب البرهان ثم يبلغ الاعتراف والإيمان. وتكشف سيرته عن اتساع الذاكرة الرسولية من فلسطين إلى تقاليد مسيحية شرقية بعيدة.