قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
يُعد معامل الاحتكاك من العوامل المهمة في تحديد مقدار الاحتكاك بين جسمين متلامسين، فهو يوضح مدى مقاومة السطحين للانزلاق، ويتأثر بطبيعة المواد وخشونة السطح والقوة الضاغطة بين الجسمين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معامل الانكسار أو قرينة الانكسار معامل يوضح مدى تأثر المادة بالموجات الكهرومغناطيسية، ولا سيما الضوء، عند مروره خلالها. يؤدي ارتفاع معامل الانكسار إلى انخفاض سرعة الضوء في الوسط مقارنة بسرعته في الفراغ، كما يحدث في الزجاج وغيره من المواد الشفافة. يعتمد المعامل على طول الموجة، ولذلك يظهر تشتت الضوء في المنشور الزجاجي، وقد يختلف أيضاً بحسب اتجاه انتشار الموجة في بعض المواد ذات الخواص البصرية الخاصة. يتضمن الوصف الفيزيائي للمعامل جزءاً حقيقياً يرتبط بسرعة الطور وجزءاً تخيلياً يرتبط بالامتصاص أو الفقد، مما يجعله مفهوماً أساسياً في البصريات والعدسات والمواد الشفافة.
معامل ينج، أو معامل المرونة الطولية، ثابت فيزيائي يقيس مقاومة المادة للاستطالة أو الانضغاط تحت تأثير قوة شد أو ضغط ضمن حدود المرونة. يعرف بأنه نسبة الإجهاد إلى الانفعال، وكلما زادت قيمته كانت المادة أكثر صلابة وأقل قابلية للتشوه. يستخدم في الهندسة والمواد والإنشاءات لتحديد سلوك المعادن والخرسانة والبلاستيك والألياف وغيرها. ويمثل معامل ينج أداة أساسية في تصميم الجسور والآلات والهياكل التي يجب أن تتحمل الأحمال من دون فشل.
معامل التمدد الحراري مقدار يصف تغير أبعاد المادة عندما تتغير درجة حرارتها. تستخدم له صور مختلفة، مثل المعامل الطولي للأجسام الصلبة والمعامل الحجمي للمواد الصلبة والسائلة والغازية. تعتمد قيمته على طبيعة المادة وبنيتها، وبعض المواد قد تنكمش عند التسخين أو تتمدد عند التبريد في ظروف معينة، فيظهر لها معامل سالب. يهم هذا المفهوم في الهندسة والبناء والسكك والآلات والزجاج والإلكترونيات، لأن تغير الحجم أو الطول مع الحرارة قد يسبب إجهاداً أو تشققاً أو خللاً إذا لم يحسب في التصميم.
الاحتكاك قوة مقاومة تنشأ عند تلامس سطحين ومحاولة تحريك أحدهما بالنسبة إلى الآخر، وتعمل غالباً عكس اتجاه الحركة. يعتمد مقدارها على طبيعة السطحين والقوة الضاغطة بينهما، وقد تكون ساكنة أو حركية. رغم أنها تبدد الطاقة على هيئة حرارة وتسبب التآكل، فهي ضرورية للمشي والفرملة والإمساك بالأجسام وتشغيل كثير من الآلات.
التزليق عملية تقليل الاحتكاك بين سطحين متلامسين بإدخال مادة فاصلة سائلة أو لزجة أو غازية أو صلبة بينهما، بحيث يسهل الانزلاق وتقل الحرارة والاهتراء. عرف الإنسان التزليق منذ استعمال الوحل والشحوم الحيوانية والزيوت النباتية في جر الأثقال ومحاور العربات، ثم تطور مع الصناعة البترولية والآلات الحديثة إلى منظومة دقيقة تشمل الزيوت والشحوم والمواد التركيبية والغازات والطبقات الصلبة. وتكمن أهميته في حماية المحامل والمحركات والآلات، ونقل الحرارة والقدرة، ومنع الصدأ والملوثات، وإطالة عمر الأجزاء المتحركة.