قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٦ - انتشار وباء التسمم الغذائي في اليابان بسبب بكتيريا اتشريتشيا كولي (الإشريكية القولونية) والموجود بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي للإنسان. كما تسبب البكتيريا بعد سنة موت حوالي ٢٠ شخصا في إسكتلندا.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التسمم الغذائي حالة تنتج عن تناول طعام ملوث بالبكتيريا أو المواد الكيميائية أو مواد سامة في ذاتها. تختلف أعراضه بحسب السبب، لكنها غالباً تشمل الغثيان والقيء والمغص والإسهال، وقد تصل بعض الأنواع إلى شلل العضلات أو الوفاة. يحدث معظم التسمم بسبب تلوث بكتيري في اللحوم والأغذية البحرية والأطعمة المنزلية المحفوظة ومنتجات الألبان، ولا سيما إذا أسيء إعدادها أو تخزينها. ومن أسبابه الشائعة سموم العنقوديات والسالمونيلا، بينما تعد البتيولية من أخطر أنواعه بسبب السموم التي تتكون في الأغذية المعلبة بطريقة خاطئة. كما قد ينتج عن الرصاص والزئبق والزرنيخ والمبيدات، أو عن فطر سام وبعض الأسماك، وتقوم الوقاية على النظافة والتخزين والطهي السليم.
السالمونيلا نوع من التسمم الغذائي تسببه أنواع من بكتيريا السالمونيلا تنتقل غالباً عبر الطعام أو الماء الملوث، ولا سيما الدجاج واللبن والبيض ومشتقاته. تستقر البكتيريا عادة في المعدة والأمعاء، وقد تنتشر في الجسم لدى أصحاب الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة، وتفرز سماً يؤدي إلى زيادة السوائل في الأمعاء الدقيقة فيسبب القيء، مع أعراض مثل الغثيان وآلام البطن والحمى. يتعافى معظم البالغين خلال مدة قصيرة، لكن المرض قد يكون أشد على الرضع وكبار السن، وتعالج الحالات الخطرة أحياناً بالمضادات الحيوية. وتقوم الوقاية على تبريد الطعام بعد إعداده، وطهي الأغذية المعرضة للتلوث جيداً، وغسل اليدين قبل الطهي والأكل.
التسمم الغذائي حالة مرضية تنتج عن تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو السموم أو المواد الكيميائية الضارة. تظهر أعراضه غالباً في صورة غثيان وقيء وإسهال وآلام بطنية وقد يصاحبه حمى وجفاف بحسب نوع المسبب وشدة الإصابة. يحدث التفشي الغذائي عندما تظهر أعراض متشابهة لدى أكثر من شخص بعد تناول غذاء واحد ملوث. وترتبط الوقاية بالنظافة، وسلامة التخزين، والطهي الكافي، وفصل الأغذية النيئة عن المطهية، ومراقبة مصادر المياه والمواد الغذائية.
التسمم اضطراب في وظائف الجسم يحدث نتيجة دخول مادة سامة بكمية كافية لإحداث ضرر مؤقت أو دائم، وقد يكون شديداً إلى حد الوفاة. تدخل السموم إلى الجسم غالباً عبر الجهاز الهضمي، أو بالاستنشاق، أو عبر الجلد، أو بالحقن، وتختلف آثارها بحسب نوع المادة والجرعة وطريقة الدخول وحالة الشخص. قد يكون التسمم غذائياً أو دوائياً أو كيميائياً أو ناتجاً عن غازات ومواد صناعية أو زراعية، وتظهر أعراضه في الجهاز الهضمي أو العصبي أو التنفسي أو الكبد والكلى. وتعد الوقاية من التسمم مرتبطة بحفظ الأدوية والمواد الكيميائية بعيداً عن الأطفال، واتباع التعليمات الطبية، والتعامل الحذر مع الأغذية والمواد الخطرة.
البتيولية نوع شديد من التسمم الغذائي يسببه ذيفان تنتجه بكتيريا كلوستريديوم بوتيلينوم، وهي بكتيريا تعيش في التربة وتنمو في البيئات قليلة الأكسجين، وقد تلوث الأطعمة غير المحفوظة أو غير المعلبة بطريقة سليمة. تتحمل أبواغها حرارة غليان الماء زمناً طويلاً، ثم تنشط في الطعام عند غياب الأكسجين وتفرز السم، بينما يؤدي الطهي غالباً إلى إبطال أثره. يعد سم البتيولية من أخطر السموم، لأنه يمتص من الأمعاء ويؤثر في الجهاز العصبي وقد يسبب شللاً في عضلات التنفس والقلب والرئتين. توجد مضادات ذيفان تخفف المرض إذا أعطيت في الوقت المناسب، وهناك نوع يصيب الرضع عند ابتلاع الأبواغ نفسها، وقد يرتبط بالعسل ومنتجات زراعية غير مطهية.