قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٧٩٨ - يقوم عالم الرياضيات الدنماركي "كاسبار ويسيل" بتمثيل الأعداد المركبة باستخدام المتجهات (كميات فيزيائية تحدد بقيمتها واتجاهها).
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نظرية الأعداد فرع من الرياضيات يدرس خصائص الأعداد الطبيعية، وخصوصاً ما يتعلق منها بالجمع والضرب. من أشهر مبادئها النظرية الأساسية للحساب، التي تقرر أن كل عدد طبيعي يمكن التعبير عنه بطريقة وحيدة بوصفه حاصل ضرب أعداد أولية. وتهتم النظرية أيضاً بخصائص الجمع، مثل نظرية المربعات الأربع التي تنص على إمكان كتابة كل عدد طبيعي كمجموع أربعة مربعات أو أقل. لذلك تعد نظرية الأعداد مجالاً أساسياً لفهم بنية الأعداد والعلاقات بينها.
هندسة الأعداد فرع من الرياضيات يجمع بين الأفكار الهندسية ونظرية الأعداد لدراسة الأعداد الصحيحة والنقاط الشبكية والأجسام الهندسية في الفضاء. تهتم هذه الهندسة بعلاقات مثل توزيع النقاط داخل الأشكال المحدبة، وتقريب الأعداد، وحلول المعادلات الديوفانتية. طورت على يد رياضيين ربطوا بين الشكل والمساحة والحجم من جهة، والخصائص العددية من جهة أخرى. تستخدم في مجالات مثل التشفير ونظرية الترميز والتحليل العددي. تكمن قيمتها في تحويل مسائل عددية مجردة إلى صور هندسية تسمح بإثباتات ورؤى جديدة.
نظرية الأعداد فرع من الرياضيات يدرس خصائص الأعداد الصحيحة وعلاقاتها، مثل القسمة والأعداد الأولية والتحليل إلى عوامل. تضم النظرية مسائل سهلة الصياغة عميقة الحل، وتتفرع إلى مجالات جبرية وتحليلية وهندسية وحاسوبية. ارتبطت قديماً بالتأمل الرياضي الخالص، ثم أصبحت أساساً لتطبيقات حديثة في التشفير والحوسبة والأمن الرقمي. تمثل نظرية الأعداد علماً يكشف أن أبسط الأعداد يمكن أن تحمل أكثر الأسئلة الرياضية عمقاً.
مبرهنة الأعداد الأولية نتيجة أساسية في نظرية الأعداد تصف توزع الأعداد الأولية بين الأعداد الطبيعية. تنص بمعناها العام على أن كثافة الأعداد الأولية تقل كلما كبرت الأعداد، وأن عدد الأوليات دون حد معين يقارب ذلك الحد مقسوماً على لوغاريتمه الطبيعي. لا تعطي المبرهنة مواقع الأوليات واحدة فواحدة، لكنها تكشف قانوناً إحصائياً عميقاً في توزعها. وتمثل هذه المبرهنة جسراً بين الحساب والتحليل، حيث تستعمل أدوات مستمرة لفهم ظاهرة عددية متقطعة.
يوهان كاسبار لافاتر كاتب ولاهوتي سويسري اشتهر باهتمامه بعلم الفراسة وربط ملامح الوجه بصفات الشخصية. أثرت أفكاره في الثقافة الأوروبية، رغم ما تعرضت له لاحقاً من نقد علمي بسبب خلطها بين المظهر والحكم الأخلاقي. وتكمن أهميته في أنه يكشف مرحلة كان فيها الأوروبيون يحاولون قراءة الإنسان من الجسد والملامح، قبل تطور علوم النفس والبيولوجيا الحديثة بمعايير أكثر صرامة.