الطريقة الصوتية منهج في تعليم القراءة والكتابة يقوم على ربط الحروف أو تراكيب الحروف بالأصوات التي تمثلها في الكلام، وفهم المبادئ التي تحكم استخدامها داخل الكلمات. تساعد هذه الطريقة القارئ على نطق الكلمات غير المألوفة، وتساعد الكاتب على اختيار الحروف المناسبة للأصوات المسموعة. تدرس إما بالتركيب، حيث يتعلم الطفل أصوات الحروف المفردة وتراكيبها ثم يركبها في كلمات، أو بالتحليل، حيث يبدأ الطفل بكلمات يعرفها بالنظر ثم يحللها إلى أصواتها ويفهم سبب اختيار الحروف. يفضل كثير من المعلمين المنهج التحليلي لأنه ينمو أثناء القراءة الفعلية. وتكون الطريقة الصوتية أكثر فاعلية في اللغات التي تقارب فيها العلاقة بين الحرف والصوت، بينما تحتاج اللغات ذات العلاقات غير المنتظمة إلى وسائل مساعدة مثل التعرف على الجذور والمقاطع وبدايات الكلمات ونهاياتها.
سبحان الله