اشترط عبدُ عليّ الديوبندي منعَ النساء من تعلّم القراءة والكتابة، حتى داخل المنزل، في موقف يعكس تشدّدًا واضحًا تجاه تعليم المرأة. وقد ارتبط هذا الاشتراط برؤيةٍ تقصر دور النساء على نطاق ضيق وتحدّ من وصولهن إلى المهارات الأساسية في المعرفة والكتابة، دون تقديم استثناءات للتعلّم المنزلي الذي يُعدّ في العادة بديلًا آمنًا ومتاحًا.
سبحان الله