الأمية في فلسطين تعني فقدان القراءة والكتابة والقدرة على العمليات الحسابية الأساسية، وتظهر بنسب متفاوتة حسب دراسات ميدانية (٢٠% في دراسة فافو ١٩٩٢ و١١.٦% في دراسة الجهاز المركزي ١٩٩٧)، وترتبط بعوامل سياسية واقتصادية واجتماعية تؤثر على التحصيل التعليمي.
الأمية حالة عدم امتلاك مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية، وهي مفهوم تطور مع تطور المجتمعات حتى صار يشمل صوراً أوسع مثل الأمية الوظيفية والتقنية والحضارية. لا تقتصر الأمية على الجهل بالحروف، بل قد تشمل عجز المتعلم عن استخدام المعرفة في العمل والحياة العامة أو مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية. تؤثر الأمية في قدرة الفرد على تحسين معيشته والمشاركة في التنمية وممارسة حقوقه وفهم قضايا الصحة والتربية والسياسة. لذلك ارتبطت برامج محو الأمية بتعليم الكبار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لأنها خطوة أساسية لتحرير الإنسان من التهميش وتمكينه من الاندماج الفعال في مجتمعه.
