أُنشئت طاحونة الهواء في «وِرِنغتون» في الأصل لطحن الحبوب، ثم حُوِّلت لاحقاً إلى طحن الفحم من أجل إنتاج قوالب الوقود المضغوطة المعروفة باسم «البريكيتات». ويعكس هذا التحول تغيّر وظيفة المبنى مع تبدّل الحاجة العملية إليه، إذ انتقل من خدمة النشاط الزراعي المرتبط بالقمح والذرة إلى دعم صناعة الوقود وتشكيله بصورة أكثر ملاءمة للاستخدام.
