جون وايت حاكم مستعمرة روانوك عاد من رحلة تزويد إلى إنجلترا في ١٥٩٠ ليجد مستعمرته مهجورة دون سكان، حيث غادر المستعمرون أو اختفوا من دون أثر واضح يشرح سبب رحيلهم أو مصيرهم. تُعرف حادثة اختفاء مستعمرة روانوك بأنها إحدى أقدم الألغاز في تاريخ الاستعمار الإنجليزي لأمريكا الشمالية، وقد أعاقت غياب أدلة مؤكدة تحديد مصير سكان المستعمرة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار القوم، مما أدى إلى تكهنات متباينة عن انتقالهم إلى مكان آخر أو تعرضهم لصراعات مع السكان الأصليين أو مجاعات أو مغادرة منظّمة، وقد بقي موقع روانوك وما حل بسكانها موضوعًا للبحث التاريخي والأثري ومجموعة من الروايات التكهنية.
