جراب أمام الرضفة أو الداغصة جرابٌ زلالي يقع بين الجلد ومقدِّم الرضفة ممتلئ بسائل زلالي يعمل على تخفيف الاحتكاك بين الجلد وغضروف أو سطح الرضفة أثناء انثناء الركبة، ويسهم في سهولة الحركة وحماية النسيج الرخو المحيط بالمفصل.
سُجلت في مصر ٣ أنواع من طيور البجع، هي البجع الأبيض الكبير والبجع وردي الظهر والبجع الدلماسي، وتظهر بعض هذه الطيور أثناء الهجرة أو في البيئات المائية المناسبة. والبجع طائر مائي ضخم يمتلك منقارًا طويلًا مع كيس جلدي مرن يستخدمه لالتقاط الأسماك وتصريف الماء، وليس لتخزين الغذاء مدة طويلة، كما قد يتجاوز باع جناحي الأنواع الكبيرة مترين بكثير.
وفقاً لإحدى النظريات، سُمّيت «سيبو» بـ«مدينة البجع» لأن البجع يُعتقد أنه كان يطير فوق المدينة بعد فترة مجاعة، وهو تفسير يربط الاسم المتداول هناك بحدث طبيعي ارتبط في الذاكرة المحلية بصورة هذه الطيور. وتستند هذه الرواية إلى أن ظهور البجع فوق المنطقة عُدّ علامة بارزة في مرحلة صعبة من تاريخها، فصار الاسم جزءاً من الهوية الرمزية للمدينة.
يتغذى فرخ البجع من الطعام الذي يعيده أحد الأبوين من المعدة أو يحتفظ به مؤقتاً في الجزء السفلي المرن من المنقار، فيُدخل الفرخ رأسه ومنقاره داخل فم الأب أو الأم لالتقاط الأسماك والمواد الغذائية المتاحة. ولا يلتقط الفرخ عادةً أسماكاً حية مخزنة دائماً في جراب المنقار، لأن الجيب الحنجري يُستخدم أساساً للصيد وتصريف الماء.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.