قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٧٧ - توماس إديسون يخترع الفونوغراف، وهي آلة قادرة على تسجيل وإعادة بث الأصوات المسجلة.
٧ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إديسون بلدة في ولاية نيوجرزي الأمريكية تقع ضمن مقاطعة مدلسكس، وسميت تكريماً للمخترع توماس إديسون الذي أنشأ في منطقة مينلو بارك مختبراً بحثياً مهماً. عرفت البلدة سابقاً باسم راريتان، ثم غير اسمها بعد ارتباطها بإنجازات إديسون في الفونوغراف والمصباح الكهربائي وتطبيقات الكهرباء التجارية. تطورت إديسون إلى بلدة سكنية وتجارية كبيرة ومتنوعة عرقياً، تضم مجتمعات آسيوية وهندية وصينية ويهودية، وتتمتع بشبكة مواصلات وطرق رئيسية تربطها بمدن الشمال الشرقي الأمريكي. تجمع البلدة بين ذاكرة الابتكار الصناعي في مينلو بارك والطابع الضاحوي الحديث القائم على التعليم والتنوع والخدمات.
الفونوغراف جهاز لتسجيل الصوت وإعادة تشغيله، كان من الابتكارات المهمة في تاريخ الصوتيات والاتصال، إذ أتاح لأول مرة حفظ الأصوات البشرية والموسيقية ثم سماعها لاحقاً. ارتبط اختراعه بتطور تقنيات الأسطوانة والإبرة والاهتزازات الصوتية، ومهد لظهور صناعة التسجيلات والموسيقى المسجلة. تطورت فكرته لاحقاً إلى أجهزة أكثر دقة وكفاءة، لكنه ظل رمزاً لبداية عصر جديد في حفظ الصوت ونقله من لحظة الأداء إلى الذاكرة التقنية.
توماس إديسون مخترع أمريكي ارتبط اسمه بعدد كبير من الاختراعات والتحسينات التقنية، من أبرزها المصباح الكهربائي والفونوغراف وتطوير أجهزة الاتصال والصور المتحركة. بدأ حياته في ظروف تعليمية ومادية محدودة، ثم تحول إلى مخترع ومنظم لمختبرات بحثية قادرة على إنتاج حلول عملية قابلة للتسويق. وكانت أعماله في الكهرباء والتسجيل والصناعة سبباً في ترسيخ نموذج المخترع الصناعي الحديث.
إديسون شركة طاقة إيطالية تعمل في الكهرباء والغاز الطبيعي، ومقرها ميلانو. تنشط في إنتاج الطاقة وتوزيعها واستكشاف الغاز والتوسع في أسواق أوروبية ومتوسطية، وهي من الشركات التي تعكس تاريخ الكهرباء والغاز في إيطاليا الحديثة. تغيرت ملكيتها وبنيتها عبر الزمن مع تحولات سوق الطاقة الأوروبية وتحرير القطاعات واندماجات الشركات. وتمثل إديسون نموذجاً لشركات المرافق التي انتقلت من البنية الوطنية إلى المنافسة الإقليمية والدولية.
آلة التسجيل الصوتي تطورت من تجارب مبكرة حاولت حفظ الصوت وإعادته، حتى صنع توماس إديسون آلة قادرة على تسجيل الاهتزازات الصوتية على أسطوانة مغطاة بالقصدير. ثم جاء اختراع الغرافوفون على يد تشيتشستر بيل وتشارلز تينتر ليجعل التسجيل أكثر عملية باستخدام مادة شمعية قابلة للنقش، وتتابعت التحسينات بإضافة المحرك الزنبركي، والانتقال من الأسطوانات إلى الأسطوانات المسطحة أو الأقراص. تعتمد عملية التسجيل على تحويل اهتزازات الصوت إلى أخاديد دقيقة في قرص شمعي، ثم صنع قالب معدني يستعمل لإنتاج نسخ متعددة من الأسطوانة أو القرص.