قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٨٢ - الأسطول الإنجليزي يقصف الإسكندرية ويدمر قلاعها، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء، واضطر أحمد عرابي إلى الانسحاب بقواته إلى كفر الدوار وإعادة تنظيم جيشه.
١١ يوليو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
صباح اليوم التالي فيلم غموض وإثارة أمريكي أخرجه سيدني لوميت، وشارك في بطولته جين فوندا في دور رشحت عنه للأوسكار، إلى جانب جيف بريدجز وراؤول جوليا وكاثي بيتس وديان سالينغر وكاثلين ويلهويت. وزعته توينتيث سينتشري فوكس، وينتمي إلى أفلام الإثارة النفسية والجريمة في السينما الأمريكية.
القصف الجوي للمدن شكل من أشكال القصف الاستراتيجي يستهدف أو يطال التجمعات الحضرية من الجو، وارتبط تطوره بزيادة قدرة الجيوش على ضرب الأهداف البعيدة مع تقليل المخاطر على القوات البرية. ظهرت جذوره في محاولات قديمة باستخدام وسائل بدائية، ثم تحول مع الطائرات والبالونات إلى أداة عسكرية واضحة في الحروب الحديثة. اتسع استخدامه في الحربين العالميتين والحروب اللاحقة، وأدى إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين وتدمير واسع للبنية الحضرية. أثار هذا النوع من القصف جدلاً قانونياً وأخلاقياً حول حماية المدنيين والتمييز بين الأهداف العسكرية والسكانية، ودفع إلى محاولات دولية للحد من آثاره.
تسوتومو ياماجوتشي ياباني نجا من القصف النووي على هيروشيما وناجاساكي، واعترفت به الحكومة اليابانية رسمياً بوصفه ناجياً من التفجيرين. كان في رحلة عمل في هيروشيما حين ألقيت القنبلة الأولى، فأصيب بجروح ثم عاد إلى ناجاساكي ليشهد القصف الثاني بعد أيام قليلة. عاش لاحقاً شاهداً على أهوال السلاح النووي وداعياً إلى تذكر الضحايا. تمثل سيرته حالة إنسانية نادرة تختصر رعب الحرب النووية وقدرة الفرد على حمل ذاكرة كارثتين في جسد واحد.
القصف البساطي تكتيك عسكري يقوم على إسقاط كميات كبيرة من القنابل على مساحة واسعة لتدمير الأهداف أو إنهاك العدو. استخدم في حروب حديثة عدة، ولا سيما حين تكون الأسلحة غير موجهة وتستهدف مناطق كاملة لا نقاطاً محددة. يعد قصف المدن والمناطق المدنية بهذا الأسلوب جريمة حرب بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني. ويمثل القصف البساطي نموذجاً للعنف الجوي الشامل الذي يطمس الحدود بين الهدف العسكري والحيز المدني.
القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق هجوم جوي استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في العاصمة السورية، وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم قادة وضباط من الحرس الثوري الإيراني، في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران واتساع تداعيات الحرب في غزة والصراع مع حزب الله. جاء الهجوم بعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية في سوريا التي قالت إسرائيل إنها تستهدف مواقع مرتبطة بإيران وحلفائها، بينما رأت إيران وسوريا ودول عدة أن استهداف منشأة دبلوماسية يمثل انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي. أدى الحادث إلى تهديدات إيرانية بالرد وإلى إدانات إقليمية ودولية واسعة، كما أكدت الولايات المتحدة عدم تورطها في الضربة. ويعد الحدث من أبرز محطات التصعيد المباشر غير المعلن بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية.