أكدت دراسة أُجريت عام ٢٠٠٢ نظرية جيمس هـ. ديترتش، التي ترى أن قوة الزلزال ومعدل الهزات الارتدادية اللاحقة يرتبطان بعلاقة عكسية؛ فكلما زادت شدة الزلزال قلّ معدل تلك الهزات، وكلما كانت قوته أقل ارتفع احتمال تكرارها بوتيرة أكبر. وتُعد هذه النتيجة مهمة في فهم سلوك الزلازل بعد وقوعها، لأنها تساعد على تفسير اختلاف نمط النشاط الزلزالي من حادثة إلى أخرى ضمن الإطار نفسه.
