تجري كثير من المشاهد التي تصوّرها لويزا ماي ألكوت في كتابها «ليتل وومن» في فترة إقامتها مع أسرتها في منزل «ذا وايسايد» بمدينة كونكورد في ولاية ماساتشوستس، وهو ما يربط بين السرد الأدبي والبيئة التي عاشت فيها الكاتبة فعلاً. ويُعدّ هذا المنزل جزءاً من السياق الشخصي الذي انعكس في تفاصيل العمل، إذ استلهمت ألكوت من حياتها الأسرية وما أحاط بها من أماكن وعلاقات اجتماعية لتكوين عالم الرواية.
سبحان الله