كتبت لويزا ماي ألكوت رواية «إيه مودرن ميفيستوفيلس» ضمن سلسلة نُشرت من دون توقيع، وكان القصد أن يحاول القراء التعرّف إلى هوية المؤلف من خلال الأسلوب والقرائن الداخلية. وقد أضفى هذا الأسلوب في النشر على العمل طابعاً لغزياً، إذ لم تُعلن أسماء الكتّاب المشاركين في السلسلة، ما جعل القراءة مرتبطة أيضاً بمحاولة الكشف عن الكاتب الحقيقي، لا بمضمون الرواية وحده.
