يُشير أحد الباحثين إلى أن لويزا ماي ألكوت كتبت الرواية القصيرة المثيرة «بيهايند أ ماسك» من أجل تقويض صورة المرأة المثالية التي جسّدتها فكرة «المرأة الصغيرة»، إذ لم تكتفِ بتقديم بطلة تبدو منسجمة مع هذا النموذج، بل استخدمت السرد لإبراز ما يختبئ خلفه من توتر وتعقيد ورغبة في كسر التوقعات الاجتماعية المفروضة على النساء. بذلك تتحول الرواية إلى قراءة نقدية لفكرة المثالية النسائية، لا إلى احتفاء بها.
سبحان الله