عندما شُيِّد «تاور هاوس» في برايتون سنة ١٩٠٢ بوصفه منزلاً خاصاً، كان يضم سمات حديثة على نحو غير مألوف في ذلك الوقت، من بينها نظام تدفئة تحت الأرضية ووحدة تجمع بين الدش والحمّام. وقد جعلت هذه التجهيزات المبنى يبدو متقدماً قياساً ببيوت أوائل القرن العشرين، إذ عكست توجهاً عملياً في التصميم يسبق انتشار مثل هذه الحلول في المساكن الخاصة بسنوات طويلة.
