كان «بيهايف هاوس» قد شُيّد ليكون منزلاً لـ«بريغهام يونغ»، الذي عُرف بتعدده الزوجي، ولزوجاته. ويُعدّ هذا المبنى جزءاً من السياق التاريخي المرتبط بحياته الأسرية في تلك المرحلة، إذ أُنشئ بوصفه مسكناً واسعاً يلائم طبيعة ذلك الوضع العائلي.
سبحان الله