أدّت هزيمة إمبراطورية "فيجاياناغارا" في معركة "تاليكوتا" عام ١٥٦٥ إلى نهاية واحدة من آخر الممالك الهندوسية الكبرى في جنوب الهند، بعدما فقدت هذه القوة السياسية والعسكرية موقعها الذي ظلّ لقرون يشكّل ركيزةً للتوازن الإقليمي في المنطقة. وقد مثّل سقوطها تحوّلًا حاسمًا في تاريخ الجنوب الهندي، إذ أفسح المجال لتغيّرات واسعة في الحكم والنفوذ والثقل الحضاري الذي كانت تلك الإمبراطورية تمثّله.
سبحان الله