أدت أنشطة مكافحة التهريب التي قامت بها الفرقاطة البريطانية «إتش إم إس روز» عام ١٧٧٥ إلى دفع حكومة رود آيلاند إلى تكليف أول سفينة حربية، وهي السلوب الحربية «بروفيدنس»، في خطوة تُعد من البدايات التي مهّدت لقيام البحرية الأمريكية لاحقاً.
سبحان الله