في عام ١٧٦١، جدّف طاقم الفرقاطة البريطانية «إتش إم إس أكويلون»، التي كانت مزوّدة بـ٢٦ مدفعاً، لمدة ٢٦ ساعة متواصلة هرباً من سفينة حربية معادية من نوع «سفينة خط»، في محاولة يائسة للابتعاد عنها قبل أن تتمكن من اللحاق بهم. وتعكس هذه الحادثة شدة الملاحقة البحرية في ذلك العصر، وما كان يلجأ إليه البحارة من جهد جسدي استثنائي عندما تتعذر عليهم المناورة أو الاشتباك المباشر.
سبحان الله