في ٨ يناير ١٩٥٦، قُتل خمسة من المبشّرين المسيحيين الإنجيليين القادمين من الولايات المتحدة طعنًا بالرماح بعد محاولتهم الوصول إلى شعب الهواوراني في الإكوادور ضمن عملية عُرفت باسم «أوكا» ("أوكا"). وكان هذا الحادث من أبرز الوقائع المرتبطة بمحاولات الاتصال التبشيري بتلك الجماعة المعزولة، وقد أثار لاحقاً اهتماماً واسعاً بسبب نهايته العنيفة وما حمله من دلالات على صعوبة هذا النوع من البعثات.
سبحان الله