يلجأ بعض المسيحيين الإنجيليين إلى الإفصاح عن الإغراءات الجنسية التي يواجهونها أمام شريك للمساءلة، بهدف الحفاظ على الطهارة الجنسية وضبط السلوك الشخصي. وتقوم هذه الممارسة على مبدأ المتابعة الروحية المتبادلة، بحيث يشارك الفرد ما يمر به من ضغوط أو نزعات، ثم يتلقى دعماً ونصحاً يساعدانه على مقاومة تلك الدوافع والالتزام بمعاييره الأخلاقية والدينية.
سبحان الله