بعد نجاته من الاعتقال في معسكرات الاعتقال النازية، واصل الفنان الألماني «جوني فريدلاندر» مسيرته الفنية، كما تولّى تدريس «كاركان» و«بولانجيه»، قبل أن يحقق لاحقاً اعترافاً دولياً بصفته واحداً من الأسماء البارزة في مجاله.
سبحان الله