ألّف إيغور سترافينسكي قدّاسه لعام ١٩٤٨ جزئياً بوصفه استجابة لقداديس موزارت، التي وصفها بأنها «حلويات خطيئة أوبرا الروكوكو»، في إشارة إلى رؤيته لها بوصفها أعمالاً تميل إلى الزخرفة والنعومة المسرحية أكثر من الصرامة الكنسية. ويكشف هذا التعليق عن موقف سترافينسكي النقدي من بعض تقاليد التأليف الديني الكلاسيكي، وعن رغبته في صياغة قداس يحمل طابعاً أكثر تقشفاً وانضباطاً، مع احتفاظه بحسّه الأسلوبي الخاص.
سبحان الله