كان "رام تشاندرا داتا" وابن عمه "ناريندرا ناث داتا" الذي عُرف لاحقاً بلقب "سوامي فيفيكاناندا" من تلاميذ "راماكريشنا"، وقد انتمى الأول إلى "جماعة أصحاب البيوت" بينما انتمى الثاني إلى "جماعة المتخليين". ويعكس هذا التقسيم اختلاف المسار الروحي بين من ظلوا مرتبطين بالحياة الأسرية ومن اختاروا نهج الزهد والتجرد، مع بقائهم جميعاً ضمن الدائرة التعليمية نفسها التي أحاطت بـ"راماكريشنا".
