ترددت قيادة «الإخوة المسيحيين» في قبول بينيلد رومانسون ضمن مرحلة الابتداء التابعة لهم، بسبب قصر قامته الذي جعلهم ينظرون إليه بوصفه أقل ملاءمة للانضمام في البداية. ورغم هذا التحفظ، بقيت مسألة القبول مرتبطة بتقديرهم لمدى انسجامه مع متطلبات تلك المرحلة داخل الجماعة الدينية.