أنهت معاهدة «رُويي» للسلام، التي وُقّعت في ١١ مارس ١٦٤٩ بين حزب البلاط وحزب برلمان باريس، المرحلة الأولى من أول ثورة شهدتها فرنسا، وهي «الفروند». وقد مثّل هذا الاتفاق تسوية مؤقتة للصراع الذي اندلع بين السلطة الملكية والمعارضين في باريس، فأوقف المواجهات الأولى من دون أن يزيل أسباب التوتر السياسية التي ستعود لاحقاً في مراحل أخرى من الاضطراب.
سبحان الله