تُعدّ «المدونا الذهبية في إسن» أقدم تمثال محفوظ للعذراء مريم، وهي قطعة فنية دينية ذات قيمة تاريخية كبيرة، إذ تمثل مثالاً مبكراً على النحت المسيحي في العصور الوسطى. ويُنظر إليها بوصفها من أندر الأعمال التي وصلت كاملة إلى العصر الحاضر، ما يمنحها أهمية خاصة في دراسة تطور تصوير العذراء في الفن الأوروبي.
سبحان الله