في ١٧٩٤، أُذيب تمثال فضي للعذراء مريم كان موجوداً في كنيسة نوتردام دو لا غارد في دار السكّ بمرسيليا الواقعة في شارع «رو دو تابي-فير». وقد جرى ذلك في سياق المصادرات وإعادة صهر المعادن النفيسة التي شهدتها تلك المرحلة، حين كانت الأجسام الدينية المصنوعة من الفضة تُنقل إلى الورش الرسمية لتحويلها إلى سبائك وأدوات أخرى.
