عندما اعتنق كريشنا موهان بانيرجي، وهو أحد أعضاء جماعة «يونغ بنغال» الشهيرة في كلكتا بالهند البريطانية، المسيحية في ١٨٣٢، فقد وظيفته في مدرسة ديفيد هير. وقد عكس ذلك جانباً من التوتر الاجتماعي والديني الذي كان يواجهه بعض المثقفين الهنود في تلك المرحلة، حين كانت التحولات العقائدية قد تترتب عليها تبعات مهنية مباشرة، ولا سيما داخل المؤسسات التعليمية المرتبطة بالنخبة المحلية آنذاك.
سبحان الله