استُلهم فيلم «أشتا تشامّا» التيلغوي الذي أخرجه موهان كريشنا إندراغانتي عام ٢٠٠٨ من مسرحية أوسكار وايلد «أهميّة أن تكون جادّاً»، إذ اعتمد على فكرتها العامة في بناء الحبكة والشخصيات، مع تكييفها لتلائم السياق المحلي واللغة التيلغوية. وقد ساعد هذا الاقتباس على نقل روح العمل الأدبي إلى معالجة سينمائية مختلفة في الشكل، لكنها بقيت مرتبطة بأصلها المسرحي من حيث التلاعب بالهوية والمفارقة الكوميدية.
سبحان الله