عاد الجندي الحائز على جائزة "بوليتزر" بعنوان "انفجار الفرح" إلى أسرته بعد ست سنوات قضاها في معسكر أسرى حرب تابع لفيتنام الشمالية، في لحظة جسدت نهاية طويلة من الفراق والاحتجاز. وقد ارتبط هذا المشهد في الذاكرة العامة بمشهد اللقاء العاطفي الذي جمعه بعائلته بعد غياب امتد لسنوات، فأصبح رمزاً لعودة الأسرى ولمشاعر التحرر والإنهاك والارتياح التي ترافق مثل هذه اللحظات.
سبحان الله