احتفظت أسرة الصحفي أليكس تيزون، الحائز جائزة "بوليتزر"، بخادمةٍ استُعبدت في منزلها لمدة ٥٦ عاماً، في واقعة كشفت امتداد أنماط العبودية المنزلية إلى أزمنة متأخرة على نحو صادم. وقد ارتبط اسم تيزون بهذه القصة بوصفها جزءاً من سيرته العائلية، إذ ظل وجود تلك المرأة داخل البيت طوال تلك المدة الطويلة مثالاً على علاقة غير متكافئة قامت على السيطرة الكاملة وحرمانها من الحرية والحقوق الأساسية.
سبحان الله