كان فيلم «جاست أ جيغولو» الصادر عام ١٩٧٨، وهو ثاني فيلم رئيسي يشارك فيه ديفيد بوي، موضع استقبال نقدي ضعيف إلى حدٍّ دفع المغني إلى التعليق عليه ساخرًا بقوله إنه كان بمثابة ٣٢ فيلمًا من أفلام «إلفيس بريسلي» مجتمعة في عمل واحد. ويعكس هذا الوصف حدّة خيبة الأمل التي أحاطت بالفيلم، إلى جانب ميل بوي إلى التعامل مع تجربته السينمائية بنبرة تهكمية بعد رد الفعل السلبي الذي تلقاه من النقاد.
سبحان الله