شهدت أغنية «آي سي إيه ستار» في مسابقة «يوروفيجن» للأغنية عام ١٩٧٤ أداءً لافتاً ضمّ أحد المغنين وهو يعزف على آلة أرغن أسطوانية، وكانت فوقها مجموعة من الدمى الصغيرة التي أضفت على العرض طابعاً بصرياً غير مألوف. وقد جمع هذا الأداء بين الغناء والاستعراض المسرحي، فخرج عن الشكل التقليدي للعروض الموسيقية السائدة في تلك المسابقة في ذلك الوقت.
سبحان الله