شهدت أغنية «ليت مي تراي» في مسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام ٢٠٠٥ عرضاً بصرياً لافتاً، إذ ظهر المؤدون وهم يضربون ما بدا كأنها طبول مصنوعة من مخلفات صناعية. وقد أضفى هذا الاختيار على الأداء طابعاً غير مألوف، جمع بين الإيقاع الحاد والإيحاء البصري بمواد مهملة، في مشهد أراد أن يميز العرض عن غيره داخل المسابقة ويمنحه حضوراً مسرحياً أكثر إثارة للانتباه.
