في القرن ١٦ كان بعض المدانين بالتحريض على الفتنة في سوق "نورويتش" يُعاقَبون بطريقة شديدة القسوة، إذ كانت آذانهم تُثبَّت في المِخْزَنَة بالمسامير أثناء وقوفهم فيها، ثم تُقطع آذانهم بعد انتهاء مدة العقوبة. ويعكس هذا الأسلوب طبيعة العقوبات الجسدية التي كانت تُستخدم آنذاك لردع المخالفين وإظهار الإذلال العلني أمام الناس.
