خضع «هسنور حسين» لتحقيق بسبب اتهامات تتعلق بالتحريض على الفتنة، على خلفية تصريحاته بشأن العقد الاجتماعي الماليزي. وتأتي هذه القضية في سياق حساس يرتبط بالنقاشات العامة حول طبيعة ذلك العقد وما يثيره من جدل سياسي واجتماعي في ماليزيا، ولا سيما عندما تُفسَّر التصريحات على أنها تمس قضايا الهوية والتوازنات الدستورية بين مكونات المجتمع.