بعد أسره على يد الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، انضم الجندي السوفيتي بايميرزا هايت إلى «فيلق تركستان» الموالي للنازيين، ثم أصبح لاحقاً أحد أبرز القوميين التركستانيين. وقد مثّل هذا التحول نقطة مفصلية في مسيرته، إذ ارتبط اسمه بالحركة القومية التركستانية أكثر من ارتباطه بخدمته العسكرية السابقة، وظل يُنظر إليه بوصفه شخصية مثيرة للجدل بسبب هذا الانحياز السياسي في سياق الحرب.
سبحان الله