بعد الحرب العالمية الثانية، ادّعى بعض الصناعيين الألمان الذين استفادوا من العمل القسري أنهم كانوا ضحايا للنظام النازي ومعارضين له، في محاولة لتقديم أنفسهم بوصفهم متضررين لا شركاء في منظومته. وقد أسهمت هذه السردية في تخفيف المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن بعضهم، على الرغم من ارتباطهم المباشر ببنية الاستغلال التي اعتمدها النظام خلال الحرب.
سبحان الله