كان أسرى الحرب الألمان المحتجزون في معسكر أليسفيل خلال الحرب العالمية الثانية قادرين على الالتحاق بدورات دراسية يدرّسها أعضاء هيئة التدريس في جامعة ألاباما، وكان بإمكانهم الحصول على وحدات أكاديمية معترف بها من وزارة التعليم في الرايخ النازي. وقد أتاح هذا الترتيب لهم مواصلة التعليم داخل المعسكر في إطار منظم، رغم ظروف الاحتجاز التي عاشوها خلال تلك الفترة.
