كان ألبوم الجاز الحي ذي الطابع الأوبرالي "ويندوارد باساجز" لديف بوريل بمثابة ردّ فني على أعمال تطوير الأراضي في هاواي خلال أواخر سبعينيات القرن العشرين، إذ ارتبطت فكرته بسياق احتجاجي يعكس توتراً بين الإبداع الموسيقي والتحولات العمرانية التي شهدتها الجزر في تلك الفترة.