أثار مرور المذنب العظيم لعام ١٥٧٧ جدلاً استمر قرابة قرن، إذ انقسمت الآراء حول طبيعته وما إذا كان جسماً سماوياً حقيقياً أم ظاهرة بصرية فحسب. وخلال هذا الجدل، قدّم غاليليو تفسيراً يرى أن المذنبات ليست سوى أوهام بصرية، في موقف يعكس مرحلة مبكرة من الصراع بين التفسيرات الفلسفية القديمة والملاحظات العلمية التي كانت تتبلور تدريجياً في دراسة السماء.