خلال فترة الكساد الكبير، شهدت منطقة سميث كوف في سياتل أعمال عنف بين عمال الشحن المضربين وكاسري الإضراب والشرطة، وانتهى ذلك إلى تراجع كبير في حركة الملاحة البحرية التي كانت تمر عبر المدينة لصالح ميناء لوس أنجلوس. وقد أسهم هذا الاضطراب في إضعاف موقع سياتل بوصفها مركزاً بحرياً مهماً، إذ دفعت الفوضى المرتبطة بالنزاع العمالي كثيراً من النشاط التجاري إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً.
