قدّم لاعب كرة القدم الإسباني فرانثيسكو سوتيل عرضاً للعب براتب مخفّض مع فريق أقرب إلى مقرّ إقامة صديقته، في خطوة تعكس أولوية الاعتبارات الشخصية لدى بعض اللاعبين عند اختيار وجهتهم المهنية. ويُفهم من هذا الموقف أن سوتيل كان مستعداً للتنازل مالياً من أجل تقليص المسافة والتمكن من البقاء قريباً منها، بدل التركيز على العائد المادي وحده، وهو ما يمنح القرار بعداً إنسانياً إلى جانب بعده الرياضي.
