كان توظيف روث سوتيل واليس خلال فترة الكساد الكبير يُعدّ أمراً غير متصور، لأن زوجها كان أيضاً أستاذاً جامعياً؛ إذ كانت بعض المؤسسات الأكاديمية آنذاك تنظر إلى عمل الزوجين معاً في المجال نفسه باعتباره خروجاً عن الأعراف السائدة، ولا سيما إذا كان أحدهما يشغل بالفعل وظيفة ثابتة. وتكشف هذه الحالة عن القيود الاجتماعية والمهنية التي أحاطت بعمل النساء المتعلمات في تلك المرحلة، حين كان الارتباط بزوج موظف في المهنة نفسها يُستخدم سبباً غير معلن للحد من فرص التعيين.
سبحان الله