كان عباس طيبجي، الذي كان يُلقَّب باحترام بـ"الرجل العجوز العظيم في غوجارات"، قد اختاره المهاتما غاندي وهو في سن السادسة والسبعين لتولّي قيادة حركة عصيان الملح بعد اعتقال غاندي في مايو ١٩٣٠، في خطوة عكست المكانة التي كان يحظى بها طيبجي داخل الحركة الوطنية وقدرته على الاضطلاع بمسؤولية قيادية في لحظة حساسة من تاريخ النضال الهندي.
