لُقِّبت جيرترود ميلفيل بـ«السيدة العجوز الكبرى» في حزب العمال، على الرغم من أنها لم تخدم في البرلمان سوى دورة واحدة فقط. وقد ارتبط هذا اللقب بحضورها السياسي ورمزيتها داخل الحزب أكثر من ارتباطه بطول مدة عملها البرلماني، إذ عُدّت شخصية ذات مكانة لافتة ضمن صفوفه.
سبحان الله