استقرّ أكثر من ٦,٠٠٠ ياباني في كوريا الشمالية طوعاً خلال ستينيات القرن ٢٠، بعدما رافقوا أزواجهم من الكوريين العرقيين الذين عادوا إلى هناك ضمن حملة إعادة توطين دعمتها الحكومتان اليابانية والكورية الشمالية. وقد ارتبط هذا الانتقال ببرنامج منظم شجّع عودة بعض الكوريين المقيمين في اليابان، فاختار عدد من اليابانيين مرافقة شركائهم إلى البلد الجديد والاستقرار فيه بصورة دائمة.