كان قائد المجموعة «فريدريك شيرغر»، الذي أصبح لاحقاً المشير الجوي السير، من بين قلة من كبار ضباط سلاح الجو الملكي الأسترالي في شمال أستراليا الذين خرجوا من التحقيق في قصف داروين في فبراير ١٩٤٢ من دون أن تتضرر مسيرتهم المهنية. وقد مثّل ذلك استثناءً لافتاً في وقت خضع فيه عدد من المسؤولين للمساءلة أو التأثيرات الإدارية التي أعقبت الهجوم، بينما احتفظ شيرغر بمكانته العسكرية وتقدمه الوظيفي.
سبحان الله