أُسر أنطوني شيلينغ على يد الألمان خلال الحرب العالمية الأولى وهو يحمل رتبة رائد في الجيش الروسي، ثم وقع في الأسر مرة أخرى على أيديهم خلال الحرب العالمية الثانية بوصفه جنرالاً في الجيش البولندي. ويُعد هذا التسلسل من الوقائع اللافتة في سيرته العسكرية، إذ جمع بين أسريْن في حربين مختلفتين، وبين خدمته في جيشيْن متعاقبين داخل سياق أوروبي مضطرب شهد تبدل الحدود والولاءات العسكرية على نحو متكرر.
سبحان الله